الواصل
11-05-2008, 05:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين .
أما بعد..أحبتي في الله ..
نبدأ من اليوم التعايش الوجداني مع رحلة وفد الله ، مؤملين أن ننال ثوابهم وإن لم نفز بمكانهم ، نريد أن نعد العدة فإذا كان شرط الحج الاستطاعة ( القدرة على تكاليف السفر ) ( الزاد والراحلة ) .
(1) فدعونا نبدأ اليوم بالزاد فقد قال الله تعالى : " الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ " [ البقرة :197 ]
فزادنا أن نتقي الله
ونراقب بصره فينا
فهو يسمع كلامنا
ويرى مكاننا ويعلم سرنا وعلانيتنا
فإلى متى يكون الله أهون الناظرين عليك ؟
تخيل لو كان المشهد هكذا ماذا أنت صانع ؟؟؟
إذا خلوت بالله تبارك وتعالى يوم القيامة ليس بينك وبينه حجاب ، فماذا لو قال الله لك : عبدي عملت كذا وكذا في يوم كذا ، أما علمت أني مطلع عليك يا عبدي ، أفجعلتني أهون الناظرين إليك !!أما استحييت مني !!! أما استحيت من ملائكتي !!! أما خفت من عقابي !!! أبعد كل ما أنعمت عليك تعصيني ؟ أسقيتك وأطعمتك وقويت جسمك ووسعت عليك من سعة رزقي فعصيتني !!
.
أرى أننا – ورب الكعبة – سنذوب حياء من الله ، وسيغمرنا العرق حتى يكاد الواحد أن يموت من فرط حيائه . أما يكون هذا المشهد باعثًا لحيائك ، ويكون الحياء باعثًا لتقواك.
فعليك لتتزود أن تحصل أعظم أسباب التقوى :
(1) بأن تسمع قلبك شيئا من مواعظ القرآن .
قال تعالى : " وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُون " [ الأنعام : 51 ]
وقال تعالى : " وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا " [ طه :113 ]
واجبنا العملي اليوم :
(1)اكتب آية تعظ بها نفسك ، ويتحرك لها قلبك ، ورددها ، وقم بها هذه الليلة ، وسل نفسك : هل رق قلبك ؟
هل تستشعر معنى الخشية الآن ؟
هل تحس بالوجل ؟
هل بعد أن دخلت هذه الآية قلبك : قررت شيئا جديدا في حياتك ؟
هل ستراقب نظر الله؟
هل ستسعى في طاعته ومرضاته رجاء ثوابه ، وتترك كذا وكذا مما تعصيه به هيبة له وتعظيما .
(2)اجمعوا أكبر كم من الآيات المؤثرة وضعوها هاهنا ،
ثم ننشرها في كل مكان ، عبر المنتديات والمواقع ، ونجعلها على هواتفنا المحمولة نرقق بها قلوبنا .
وأنا أول البادئين ، فهذه قراءة للشيخ / صلاح البدير على هذا الرابط
اضغط هنا بصيغة mp3
او
هنا بصيغة amr
ومن لم يستمع لهذه المحاضرة فأرجو أن يستمعها بنية تليين قلبه :
من أجمل ما سمعت
حرك قلبك
Downloadللتحميل
وأرجو من الجميع أن يعينوني في جمع مكتبة كبيرة من التلاوات المؤثرة ، وهذا أول الزاد ، وأخيرا هذه]( مناجاة ) لإصلاح القلوب .
اضغط هنا يصيغة mp3
او
هنا بصيغة amr
فاللهم آت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها ، اللهم نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ، اللهم ارزقنا خشيتك في الغيب والشهادة ، واجعلنا من عبادك المتقين .
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين .
أما بعد..أحبتي في الله ..
نبدأ من اليوم التعايش الوجداني مع رحلة وفد الله ، مؤملين أن ننال ثوابهم وإن لم نفز بمكانهم ، نريد أن نعد العدة فإذا كان شرط الحج الاستطاعة ( القدرة على تكاليف السفر ) ( الزاد والراحلة ) .
(1) فدعونا نبدأ اليوم بالزاد فقد قال الله تعالى : " الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ " [ البقرة :197 ]
فزادنا أن نتقي الله
ونراقب بصره فينا
فهو يسمع كلامنا
ويرى مكاننا ويعلم سرنا وعلانيتنا
فإلى متى يكون الله أهون الناظرين عليك ؟
تخيل لو كان المشهد هكذا ماذا أنت صانع ؟؟؟
إذا خلوت بالله تبارك وتعالى يوم القيامة ليس بينك وبينه حجاب ، فماذا لو قال الله لك : عبدي عملت كذا وكذا في يوم كذا ، أما علمت أني مطلع عليك يا عبدي ، أفجعلتني أهون الناظرين إليك !!أما استحييت مني !!! أما استحيت من ملائكتي !!! أما خفت من عقابي !!! أبعد كل ما أنعمت عليك تعصيني ؟ أسقيتك وأطعمتك وقويت جسمك ووسعت عليك من سعة رزقي فعصيتني !!
.
أرى أننا – ورب الكعبة – سنذوب حياء من الله ، وسيغمرنا العرق حتى يكاد الواحد أن يموت من فرط حيائه . أما يكون هذا المشهد باعثًا لحيائك ، ويكون الحياء باعثًا لتقواك.
فعليك لتتزود أن تحصل أعظم أسباب التقوى :
(1) بأن تسمع قلبك شيئا من مواعظ القرآن .
قال تعالى : " وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُون " [ الأنعام : 51 ]
وقال تعالى : " وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا " [ طه :113 ]
واجبنا العملي اليوم :
(1)اكتب آية تعظ بها نفسك ، ويتحرك لها قلبك ، ورددها ، وقم بها هذه الليلة ، وسل نفسك : هل رق قلبك ؟
هل تستشعر معنى الخشية الآن ؟
هل تحس بالوجل ؟
هل بعد أن دخلت هذه الآية قلبك : قررت شيئا جديدا في حياتك ؟
هل ستراقب نظر الله؟
هل ستسعى في طاعته ومرضاته رجاء ثوابه ، وتترك كذا وكذا مما تعصيه به هيبة له وتعظيما .
(2)اجمعوا أكبر كم من الآيات المؤثرة وضعوها هاهنا ،
ثم ننشرها في كل مكان ، عبر المنتديات والمواقع ، ونجعلها على هواتفنا المحمولة نرقق بها قلوبنا .
وأنا أول البادئين ، فهذه قراءة للشيخ / صلاح البدير على هذا الرابط
اضغط هنا بصيغة mp3
او
هنا بصيغة amr
ومن لم يستمع لهذه المحاضرة فأرجو أن يستمعها بنية تليين قلبه :
من أجمل ما سمعت
حرك قلبك
Downloadللتحميل
وأرجو من الجميع أن يعينوني في جمع مكتبة كبيرة من التلاوات المؤثرة ، وهذا أول الزاد ، وأخيرا هذه]( مناجاة ) لإصلاح القلوب .
اضغط هنا يصيغة mp3
او
هنا بصيغة amr
فاللهم آت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها ، اللهم نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ، اللهم ارزقنا خشيتك في الغيب والشهادة ، واجعلنا من عبادك المتقين .