ابوعبدالملك
08-13-2008, 09:27 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .:
سوف أنقل لكم قصه أعجبتني عن الشيمه
وهي لفارسها الشيخ بداح العنقري التميمي
الشيخ بداح كان أمير لثرمداء في وقت سالفتنا
ومما اشتهر عن بداح أنه شجاع وفارس وكريم
كما أنه كان " هواوي "
وزي ما قلنا بداح هواوي فذكرو له بنت أمير من أمراء البادية كانت من أجمل بنات البادية والحاضرة ، فدخلت البنت قلب بداح وجزم أنه يروح لأهلها ويخطبها .
وفعلا توجه بداح لم أهلها ونزل عندهم ومن المعلوم عن زمان الاولين أن الضيف ما يُنشد عن علمه إلا بعد مرور ثلاثة أيام .
وأثناء هالمدة كان بداح يلّعب مع أخوان البنت على الخيل ، , واعجبو به أهل وجماعة البنت
وبعد مرور مدة الضيافة
طلب بداح يد البنت من أبوها
فقال أب البنت : ونعم بالعنقري بس نشاور البنت .
فكان رد البنت عن أبوها
(افا يبه غرك الحضري ذا خيال القري ترى حيث انه لعب والا لو انه هوش ماهاش خيال القري زين تصفيح)
معناه أنه الحضري خيال وفارس وقت السلم ولا ينتخا به وقت الشدايد .
ضاق بداح من رد البنت وقالها :
قولي يالله
قالت : يالله
قال : يالله عجل باليوم الي أوريتس فعايلي
رجع بداح لأهله وجماعته ، وصادفت رجعته أن الفضول غارو على جماعة البنت وكان عدد الفضول كثير ، وغلبت الكثرة الشجاعة .
فصاح أبو البنت بأحد رجالة وقاله : رح لم بداح واستفزعه .
راح لبداح وبوم سمع بداح كلام المرسول كان رده :
ما أفزع إلا لما تجيني البنت وتنخاني ثلاثين نخوة .
وجت لمه البنت وقالت
( العنقري يا رجالي أنخاك عشر ويتبع العشر عشرين وهذولي الثلاثين )
فثارت الحميّة بالعنقري وركب فرسه وفتح الله عليه ونصره ويرد حلال جماعة البنت .
وجمع العنقري اعنه الخيول وعطاها للبنت ( والاعنه يجمعونها في الحروب كـ دليل لكل واحد وكم قتل )
وكان العنقري قتل أعداد كثيرة، وحارب بشجاعة ، وكان مما يُقال أنهم أزالوا السيف من يده اليسار بالزيت الحار ، والرمح الي بيده اليمين أنكسر .
ويوم أجتمعت الجماعة على النار في بيت العز يذكرون سوالف المعركة ، وكان بعض الرجال يقول أنا قتلت عشر والثاني يقول عشرين .
يوم سمعت البنت كثرة الهرج والكلام قلت : الي ذبح فارس يجيب عنان الفرس ورمت بـ الاعنه الي عطاه بداح لها .
وقالت لبداح أنها موافقة على الزواج .
بعد ما سمع بداح كلام البنت قام وقال هالقصيدة :
الله لحد يـا مـا غزينـا وجينـا
وياما ركبنا حاميـات المشاويـح
ويامـا علـى أكوارهـم اعتلينـا
وياما ركبناهن عصيرن مراويـح
وياما تعاطـت بالهنـادي يدينـا
وياما تقاسمنا حـلال المصاليـح
وراك تزهد ياريش العيـن فينـا
تقول خيال الحضر زيـن تصفيـح
الطيب ما هـو بـس للظاعنينـا
مقسمن بيـن الوجيـه المفاليـح
البـدو واللـي بالقـرى نازلينـا
كلن عطاه الله من هبَّـة الريـح
يوم الفضـول بحلتـك شارعينـا
بالشلف ينحونك سوات الزنانيـح
يوم انجمر رمحي خذيت السنينـا
وادعيت عنك الخيل صمّ مدابيـح
هيا عطينـا الحـق هيـا عطينـا
وإن ما عطيتينـاه والله لا صيـح
أصيح صيحة من غدالـه جنينـا
وإلا خلوجن ضيعوها السراريـح
يا عود ريحانن بعـرض البطينـا
ومنين ما هب الهوا فاح له ريـح
لا خوخ لا رمان ولا هـو بتينـا
مشمش البصـرة ولا بالتفافيـح
وخدن كما قرطاستن فـي يمينـا
وعيون نجـل للمشقـا ذوابيـح
صخـف بلطـف بانهـزاع بلينـا
يا غصن موزن هزعه ناسم الريح
أتمنى أن تنال إعجابكم
تحيّتي
سوف أنقل لكم قصه أعجبتني عن الشيمه
وهي لفارسها الشيخ بداح العنقري التميمي
الشيخ بداح كان أمير لثرمداء في وقت سالفتنا
ومما اشتهر عن بداح أنه شجاع وفارس وكريم
كما أنه كان " هواوي "
وزي ما قلنا بداح هواوي فذكرو له بنت أمير من أمراء البادية كانت من أجمل بنات البادية والحاضرة ، فدخلت البنت قلب بداح وجزم أنه يروح لأهلها ويخطبها .
وفعلا توجه بداح لم أهلها ونزل عندهم ومن المعلوم عن زمان الاولين أن الضيف ما يُنشد عن علمه إلا بعد مرور ثلاثة أيام .
وأثناء هالمدة كان بداح يلّعب مع أخوان البنت على الخيل ، , واعجبو به أهل وجماعة البنت
وبعد مرور مدة الضيافة
طلب بداح يد البنت من أبوها
فقال أب البنت : ونعم بالعنقري بس نشاور البنت .
فكان رد البنت عن أبوها
(افا يبه غرك الحضري ذا خيال القري ترى حيث انه لعب والا لو انه هوش ماهاش خيال القري زين تصفيح)
معناه أنه الحضري خيال وفارس وقت السلم ولا ينتخا به وقت الشدايد .
ضاق بداح من رد البنت وقالها :
قولي يالله
قالت : يالله
قال : يالله عجل باليوم الي أوريتس فعايلي
رجع بداح لأهله وجماعته ، وصادفت رجعته أن الفضول غارو على جماعة البنت وكان عدد الفضول كثير ، وغلبت الكثرة الشجاعة .
فصاح أبو البنت بأحد رجالة وقاله : رح لم بداح واستفزعه .
راح لبداح وبوم سمع بداح كلام المرسول كان رده :
ما أفزع إلا لما تجيني البنت وتنخاني ثلاثين نخوة .
وجت لمه البنت وقالت
( العنقري يا رجالي أنخاك عشر ويتبع العشر عشرين وهذولي الثلاثين )
فثارت الحميّة بالعنقري وركب فرسه وفتح الله عليه ونصره ويرد حلال جماعة البنت .
وجمع العنقري اعنه الخيول وعطاها للبنت ( والاعنه يجمعونها في الحروب كـ دليل لكل واحد وكم قتل )
وكان العنقري قتل أعداد كثيرة، وحارب بشجاعة ، وكان مما يُقال أنهم أزالوا السيف من يده اليسار بالزيت الحار ، والرمح الي بيده اليمين أنكسر .
ويوم أجتمعت الجماعة على النار في بيت العز يذكرون سوالف المعركة ، وكان بعض الرجال يقول أنا قتلت عشر والثاني يقول عشرين .
يوم سمعت البنت كثرة الهرج والكلام قلت : الي ذبح فارس يجيب عنان الفرس ورمت بـ الاعنه الي عطاه بداح لها .
وقالت لبداح أنها موافقة على الزواج .
بعد ما سمع بداح كلام البنت قام وقال هالقصيدة :
الله لحد يـا مـا غزينـا وجينـا
وياما ركبنا حاميـات المشاويـح
ويامـا علـى أكوارهـم اعتلينـا
وياما ركبناهن عصيرن مراويـح
وياما تعاطـت بالهنـادي يدينـا
وياما تقاسمنا حـلال المصاليـح
وراك تزهد ياريش العيـن فينـا
تقول خيال الحضر زيـن تصفيـح
الطيب ما هـو بـس للظاعنينـا
مقسمن بيـن الوجيـه المفاليـح
البـدو واللـي بالقـرى نازلينـا
كلن عطاه الله من هبَّـة الريـح
يوم الفضـول بحلتـك شارعينـا
بالشلف ينحونك سوات الزنانيـح
يوم انجمر رمحي خذيت السنينـا
وادعيت عنك الخيل صمّ مدابيـح
هيا عطينـا الحـق هيـا عطينـا
وإن ما عطيتينـاه والله لا صيـح
أصيح صيحة من غدالـه جنينـا
وإلا خلوجن ضيعوها السراريـح
يا عود ريحانن بعـرض البطينـا
ومنين ما هب الهوا فاح له ريـح
لا خوخ لا رمان ولا هـو بتينـا
مشمش البصـرة ولا بالتفافيـح
وخدن كما قرطاستن فـي يمينـا
وعيون نجـل للمشقـا ذوابيـح
صخـف بلطـف بانهـزاع بلينـا
يا غصن موزن هزعه ناسم الريح
أتمنى أن تنال إعجابكم
تحيّتي