احساس
09-26-2010, 03:10 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثير من الناس يطمح أن يكون له مشروع ناجح يجني من ورائه الكثير من المكاسب قد يتفقون في بعض الأشياء منها وقد تختلف بعض هذه المكاسب من شخص لآخر هذه حقيقة ولكن هذا الطموح يختلف حسب شخصيات أصاحب هذه الأفكار ويمكن من وجهة نظري أنا أن أقسم هذه الشخصيات لثلاثة أصناف قد يتفق معي البعض وقد يختلف معي آخرين ولكن تقسيمي لها كما يلي ( طبعاً رؤيتي وليست دراسة علمية) :
الأول : هو شخص جاد صاحب فكر وهمة ويعمل بلا فتور لتحقيق هدفه وهو مع ذلك صبور ويتعامل مع كل الظروف التي تواجهه بحكمة وتمعن وحسب ظروفه من أجل تحقيق حلمه وفكرته التي جعلها نصب عينية وهو مع هذا كله لا يلتفت إلى الخلف ولكن جل بصره متجه إلى الأمام ليقطع المسافة للوصول للهدف ولكن مثل ما ذكرت (بجد وباستمرار وصبر وتعامل مع كل الظروف التي يواجهها حسب ظروفه وإمكانياته ليصل في النهاية بتوفيق الله له وهو عنده مرونة في حسن التخطيط وبلورة تعديل المسار بالإضافة أو الحذف وترتيب الأولويات حسب هذه الظروف).
ثانيا : شخص صاحب أفكار وليس فكر ولكنه يتوسع فيها بدون تخطيط ولا جديه ويرسم أحلامه يبدأ من أول نقطة لفكرة المشروع ولكنه يقفز مباشرة لنهاية الحلم وهو تحقيق الربح الوفير ونوع السيارة التي سيشتريها وكيف ستكون حياته الجديدة وكيف وكيف وكيف ...إلخ ولكن المسافة التي بين البداية وتحقيق الهدف مفقودة عنده فهو لا يملك ( الجدية / الهمة / المثابرة / الصبر/ حسن التخطيط) فهو يدور في حلقة فارغة بدون جدوى يتمتع في خلق أفكار جديدة ليحلم لفترة من الوقت ولكنه يتعب ويحزن في نهاية الحلم غير الحقيقي والذي لم يتحقق فعلا في النهاية لأنه افتقد لجميع شروط وآليات النجاح.
ثالثاً : شخص لا يملك هذا ولا هذا فهو لا يملك الحلم والهدف ولا يملك شروط وآليات النجاح وهذا النوع هو للأسف أغلب واقع البشر
فالفئة الأولى هم الناجحين بالفعل وهم أصحاب النجاحات في مختلف الأصعدة فمنهم المخترعين والنوابغ وأصحاب المشاريع الناجحة والمهندسين والأطباء ...إلخ
أما الصنفين الثاني والثالث هم في النتيجة سواء وإن اختلفوا من حيث التقسيم الذي ذكرته من حيث وجهة نظري ولكن المحصلة = صفر في النهاية
لذا كتبت وجهة نظري هذه لعل وعسى أن يستفيد منها البعض من أخواني وأخواتي من حيث تحويل أفكارهم إلى حقيقة واقعية ليذوقوا طعم النجاح ومكاسبه بتوفيق الله لهم ثم حسن اختيار الفكرة ولو كانت صغيرة جداً والتخطيط السليم مع الجهد والصبر والتعامل مع الظروف المحيطة بهم والتي قد تواجههم في هذا المشوار لكي تصبح نواة لمشروع كبير وناجح بإذن الله
وفي النهاية اتمنى من الله التوفيق للجميع اللهم آمين
أخـــــوكــم : احـــــســـــــاس
كثير من الناس يطمح أن يكون له مشروع ناجح يجني من ورائه الكثير من المكاسب قد يتفقون في بعض الأشياء منها وقد تختلف بعض هذه المكاسب من شخص لآخر هذه حقيقة ولكن هذا الطموح يختلف حسب شخصيات أصاحب هذه الأفكار ويمكن من وجهة نظري أنا أن أقسم هذه الشخصيات لثلاثة أصناف قد يتفق معي البعض وقد يختلف معي آخرين ولكن تقسيمي لها كما يلي ( طبعاً رؤيتي وليست دراسة علمية) :
الأول : هو شخص جاد صاحب فكر وهمة ويعمل بلا فتور لتحقيق هدفه وهو مع ذلك صبور ويتعامل مع كل الظروف التي تواجهه بحكمة وتمعن وحسب ظروفه من أجل تحقيق حلمه وفكرته التي جعلها نصب عينية وهو مع هذا كله لا يلتفت إلى الخلف ولكن جل بصره متجه إلى الأمام ليقطع المسافة للوصول للهدف ولكن مثل ما ذكرت (بجد وباستمرار وصبر وتعامل مع كل الظروف التي يواجهها حسب ظروفه وإمكانياته ليصل في النهاية بتوفيق الله له وهو عنده مرونة في حسن التخطيط وبلورة تعديل المسار بالإضافة أو الحذف وترتيب الأولويات حسب هذه الظروف).
ثانيا : شخص صاحب أفكار وليس فكر ولكنه يتوسع فيها بدون تخطيط ولا جديه ويرسم أحلامه يبدأ من أول نقطة لفكرة المشروع ولكنه يقفز مباشرة لنهاية الحلم وهو تحقيق الربح الوفير ونوع السيارة التي سيشتريها وكيف ستكون حياته الجديدة وكيف وكيف وكيف ...إلخ ولكن المسافة التي بين البداية وتحقيق الهدف مفقودة عنده فهو لا يملك ( الجدية / الهمة / المثابرة / الصبر/ حسن التخطيط) فهو يدور في حلقة فارغة بدون جدوى يتمتع في خلق أفكار جديدة ليحلم لفترة من الوقت ولكنه يتعب ويحزن في نهاية الحلم غير الحقيقي والذي لم يتحقق فعلا في النهاية لأنه افتقد لجميع شروط وآليات النجاح.
ثالثاً : شخص لا يملك هذا ولا هذا فهو لا يملك الحلم والهدف ولا يملك شروط وآليات النجاح وهذا النوع هو للأسف أغلب واقع البشر
فالفئة الأولى هم الناجحين بالفعل وهم أصحاب النجاحات في مختلف الأصعدة فمنهم المخترعين والنوابغ وأصحاب المشاريع الناجحة والمهندسين والأطباء ...إلخ
أما الصنفين الثاني والثالث هم في النتيجة سواء وإن اختلفوا من حيث التقسيم الذي ذكرته من حيث وجهة نظري ولكن المحصلة = صفر في النهاية
لذا كتبت وجهة نظري هذه لعل وعسى أن يستفيد منها البعض من أخواني وأخواتي من حيث تحويل أفكارهم إلى حقيقة واقعية ليذوقوا طعم النجاح ومكاسبه بتوفيق الله لهم ثم حسن اختيار الفكرة ولو كانت صغيرة جداً والتخطيط السليم مع الجهد والصبر والتعامل مع الظروف المحيطة بهم والتي قد تواجههم في هذا المشوار لكي تصبح نواة لمشروع كبير وناجح بإذن الله
وفي النهاية اتمنى من الله التوفيق للجميع اللهم آمين
أخـــــوكــم : احـــــســـــــاس